- wadshazaly
- 7:34 ص
- لاتوجد تعليقات
التي تفرض على الشركات المخالفة كما هو الحال في بريطانيا و إيطاليا و إسبانيا“يقول الدكتور ووجسياش. عدنا إلى فرنسا مرة أخرى و هذه المرة لمقابلة الملازم إيريك فريسيني الذي يدير وحدة متخصصة في جرائم الأنترنت في الشرطة الفرنسية. إيريك فريسيني يساهم في مشروع جديد تحت عنوان “سينيال سبام”. مشروع يضم الشركات الخاصة و السلطات المحلية لمحاربة الرسائل الإلكترونية الفيروسية. لأجل ذلك تم تأسيس موقع على الأنترنت لفضح هذه الرسائل و الكشف عن مصادرها. “ ما يهم أكثر مستخدمي الأنترنت اليوم هو حماية معلوماتهم البنكية التي يمكن أن تسرق و تستعمل لأغراض أخرى. حيث يمكنني اليوم بواسطة هذه الرسائل أن أتصل بجميع أصدقائك إنطلاقا من بريدك الإلكتروني و الإحتيال عليهم. فالمستهلك معرض لسرقة بياناته البنكية في كل مرة يزور فيها المواقع التجارية التي توفر خدمات على شيكة الأنترنت”. قناصون أصبح همهم الوحيد هو التسلل إلى كل المعلومات الشخصية للأفراد كالبطاقات البنكية و العناوين إلإكترونية و كلمات سر شخصية، للإحتيال و السرقة و التزوير. “ على الشركات التي تتعامل مع البيانات الشخصية الحساسة و السرية أن تحتاط في كل صفقة تبرمها مع زبنائها. لأن الخطر قائم و الحماية في الأنترنت غير مضمونة مئة بالمئة. عليها أن تستعد للرد على كل طارئ و الكشف عن المخاطر المحتملة و إعلام المستخدمين مباشرة. يتعين عليها أيضا تقديم نصائح لزبائنها كمراقبة حساباتهم البنكية و تغيير كلمات السر إذا ما تم اختراقها. هذا هو التحد الذي يجب أن ترفعه” تحد كبير خاصة عندما نعلم أن أروبيا واحدا من بين إثنين يستعمل الأنترنت لشراء حاجيته




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق